تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

رَسا أَصلُهُ تَحتَ الثَرى وَسَما بِهِإِلى النَجمِ فَرعٌ لا يُنالُ طَويلُ

البيت للسموأل، من قصيدة «إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٢٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان السموألبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

لَنا جَبَلٌ يَحتَلُّهُ مَن نُجيرُهُمَنيعٌ يَرُدُّ الطَرفَ وَهُوَ كَليلُ

رَسا أَصلُهُ تَحتَ الثَرى وَسَما بِهِإِلى النَجمِ فَرعٌ لا يُنالُ طَويلُ

هُوَ الأَبلَقُ الفَردُ الَّذي شاعَ ذِكرُهُيَعِزُّ عَلى مَن رامَهُ وَيَطولُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

رسا أص
فعولن
//o/o
له تحتل ث
مفاعيلن
///o/o/
رى وس
فعول
/o//
ما بهي
مفاعلن
/o//o
إلل نج
فعولن
//o/o
م فرعن لا
مفاعيلن
//o/o/o
ينال
فعول
//o/
طويلو
فعولن
//o/o

ورد في ١٦ كتابًا من كتب التراث

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب الثاني والسبعون: ذكر من فخر بحسبه وامتدح بنسبه

    وقال السموأل بن عادياء أوْ عبد الرحمن القيني أوْ عبد الملك الحارثي المعروف باللجلاج:

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب الحماسة

    ويروى لعبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي، من شعراء الدولة العباسية

  • عيار الشعر · ابن طباطبا العلوي (ت ٣٢٢هـ)

    الأشْعَارُ المُحكَمَةُ

    وكقَوْلِ عبد الْملك بن عبد الرَّحِيم الحَارثي:

  • الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

    قصيدة السموءل ابن عادياء

    وقرأت عَلَى أَبِي بَكْرٍ للسموءل بن عادياء اليهودي:

  • الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)

    باب في العفو عمن أذنب

    وأنشد الأصمعي للسموأل بن عاديا الغساني اليهودي: وبعضهم يرويها لعبد لملك بن عبد الرحيم الحارثي:

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٨)

    ) من فوقُ (: مبني على الضم لحذف المضاف إليه. وبدؤه: ابتداؤه. اي أن هذا السور فوقه قد شق الكواكب إلى ما فَوقها؛ وأسفله قد شق التربَ إلى ما تحته، كقول السموءل بن عادياء يصف حصْناً:

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    السَّموأل بن عادياء

    وقال السَّموأل بن عادياء الأزدي، وهو جاهلي:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح الواحدي (٦)

    … من أعلاه، آخذ إلى الأرض؛ أي: بدئت عمارتها كذلك فشق الكواكب أولا ونزل إلى الترب، وهذا بناء بخلاف الأبنية المعتادة فإنها تبدأ من أسفل إلى فوق، وهذا من فوق إلى أسفل! وإنما أراد بذلك المبالغة فتناهى فيها، وتجاوز الغاية بها، وهو من قول السموأل إلا إنه قلبه:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة