تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فذا رامحٌ يُهوي إليه سِنانَهُوذا أعزَلٌ قد عَضَّ أنمُلَهُ لَهْفا

البيت لابن هانئ الأندلسي، من قصيدة «أليلتنا إذ أرسلت واردا وحفا»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٧١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن هانئ الأندلسيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

كأنّ السِّماكَينِ اللّذينِ تَظاهَراعلى لِبْدَتَيْهِ ضامِنانِ له حَتْفا

فذا رامحٌ يُهوي إليه سِنانَهُوذا أعزَلٌ قد عَضَّ أنمُلَهُ لَهْفا

كأنّ رقيبَ النجمِ أجدَلُ مَرْقَبٍيُقلِّبُ تحتَ الليل في ريشه طَرفا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فذا را
فعولن
//o/o
محن يهوي
مفاعيلن
//o/o/o
إليه
فعول
//o/
سنانهو
مفاعلن
//o//o
وذا أع
فعولن
//o/o
زلن قد عض
مفاعيلن
//o/o/o
ض أنمل
فعولن
//o//
ه لهفا
فعولن
//o/o

ورد في ٦ من كتب التراث

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    وصف النجوم

    وقد احتذى طريقه أبو القاسم محمد بن هانىء، فقال يمدح جعفر بن على، وذكر النجوم، فقال:

  • مطمح الأنفس ومسرح التأنس · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)

    الأديب أبو القاسم مُحَمَّد بن هانئ

    ومنها:

  • المطرب من أشعار أهل المغرب · ابن دحية (ت ٦٣٣هـ)

    أبو القاسم محمد بن هانئ

    وقوله منها يشبه نجوم الليل:

  • نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    تتمة (٢)

    … يتورع، ولا ثناه ذو ورع، وله بدائع يتحير فيها ويحار، ويخال لرقتها أنها أسحار، فغنه اعتمد التهذيب والتحرير، واتبع في أغراضه الفرزدق مع جرير، وأما تشبيهاته فخرق فيها المعتاد، وما شاء منها اقتاد، وقد أثبت له ما تحن له الأسماع، ولا تتمكن منه الأطماع، فمن ذلك قوله:

  • سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    أبو الحسن علي بن أحمد الشامي المغربي أديب له في الأدب مذهب. طرازه بحسن البلاغة مذهب. وشعره ألطف من

    وأشار بهذا إلى القصيدة الفائية الطنابة الشهيرة عند أدباء الشرق والغرب وهي من شعر متنبي الغرب محمد بن هانىء الأندلسي يمدح بها جعفر بن علي صاحب الزاب وأولها

  • الإحاطة في أخبار غرناطة · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)

    محمد بن هاني بن محمد بن سعدون الأزدي الإلبيري الغرناطي

    وقال يمدح جعفر بن علي من القصيدة الشهيرة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة