تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كأنّ سُهاها عاشِقٌ بين عُوَّدٍفآوِنَةً يَبدو وآونَةً يَخْفى

البيت لابن هانئ الأندلسي، من قصيدة «أليلتنا إذ أرسلت واردا وحفا»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٧١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن هانئ الأندلسيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

كأنّ سُهَيْلاً في مطالِعِ أُفقهِمُفارِقُ إلْفٍ لم يَجِدْ بعدَه إلفا

كأنّ سُهاها عاشِقٌ بين عُوَّدٍفآوِنَةً يَبدو وآونَةً يَخْفى

كأنّ مُعلَّى قُطبِها فارسٌ لَهُلِواءانِ مركوزانِ قد كرِه الزحفا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كأنن
فعول
//o/
سهاها عا
مفاعيلن
//o/o/o
شقن بي
فعولن
//o/o
ن عوودن
مفاعلن
//o//o
فآاو
فعول
//o/
نتن يبدو
مفاعيلن
//o/o/o
وآاو
فعول
//o/
نتن يخفى
مفاعيلن
//o/o/o

ورد في ١٤ كتابًا من كتب التراث

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    وصف النجوم

    وقد احتذى طريقه أبو القاسم محمد بن هانىء، فقال يمدح جعفر بن على، وذكر النجوم، فقال:

  • سر الفصاحة · ابن سنان الخفاجي (ت ٤٦٦هـ)

    الكلام في المعاني مفردة

    وقد وإلى أبو القاسم محمد ابن هانئ الأندلسي التشبيه بكأن في أبيات كثيرة فقال:

  • مطمح الأنفس ومسرح التأنس · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)

    الأديب أبو القاسم مُحَمَّد بن هانئ

    ومنها:

  • المطرب من أشعار أهل المغرب · ابن دحية (ت ٦٣٣هـ)

    أبو القاسم محمد بن هانئ

    وقوله منها يشبه نجوم الليل:

  • نثار الأزهار في الليل والنهار · ابن منظور (ت ٧١١هـ)

    عطارد

    محمد بن هاني المعزي

  • نصرة الثائر على المثل السائر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    رد التعصب

    أليس له تلك القصيدة الفائية، وما فيها من تشبيه الكواكب حتى انتهى إلى ذكر السهى فقال:

  • سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)

    الفلك الأعظم

    … قال الصولي: ولا أعلم شاعراً تشبَّه به وتبعه في وصف النجوم والأزمنة فأحسن إلا محمد بن أحمد العلوي المعروف بابن طباطبا، فإنه مجيد في ذلك وهو أكثر بديعاً، والمسلمي أفصح منه. قال محمد بن يزيد بن مسلمة بن عبد الملك ابن مروان:

  • نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    تتمة (٢)

    … يتورع، ولا ثناه ذو ورع، وله بدائع يتحير فيها ويحار، ويخال لرقتها أنها أسحار، فغنه اعتمد التهذيب والتحرير، واتبع في أغراضه الفرزدق مع جرير، وأما تشبيهاته فخرق فيها المعتاد، وما شاء منها اقتاد، وقد أثبت له ما تحن له الأسماع، ولا تتمكن منه الأطماع، فمن ذلك قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة