من القائل؟
كأنّ ظلامَ الليلِ إذ مالَ مَيْلَةًصريعُ مُدامٍ باتَ يشرَبُها صِرفا
البيت لابن هانئ الأندلسي، من قصيدة «أليلتنا إذ أرسلت واردا وحفا»، وهو البيت رقم ٢٦ فيها، من ٧١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن هانئ الأندلسيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
كأنّ الهَزيعَ الآبنُوسيَّ لونُهُسَرَى بالنسيج الخُسرُوانيِّ مُلتفّا
كأنّ ظلامَ الليلِ إذ مالَ مَيْلَةًصريعُ مُدامٍ باتَ يشرَبُها صِرفا
كأنّ عمودَ الفجرِ خاقانُ عسكرٍمن التركِ نادى بالنجاشيّ فاستخفى
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٩ من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
وصف النجوم
وقد احتذى طريقه أبو القاسم محمد بن هانىء، فقال يمدح جعفر بن على، وذكر النجوم، فقال:
- مطمح الأنفس ومسرح التأنس · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
الأديب أبو القاسم مُحَمَّد بن هانئ
ومنها:
- المطرب من أشعار أهل المغرب · ابن دحية (ت ٦٣٣هـ)
أبو القاسم محمد بن هانئ
وقوله منها يشبه نجوم الليل:
- نثار الأزهار في الليل والنهار · ابن منظور (ت ٧١١هـ)
عطارد
محمد بن هاني المعزي
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الفلك الأعظم
… قال الصولي: ولا أعلم شاعراً تشبَّه به وتبعه في وصف النجوم والأزمنة فأحسن إلا محمد بن أحمد العلوي المعروف بابن طباطبا، فإنه مجيد في ذلك وهو أكثر بديعاً، والمسلمي أفصح منه. قال محمد بن يزيد بن مسلمة بن عبد الملك ابن مروان:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
تتمة (٢)
… يتورع، ولا ثناه ذو ورع، وله بدائع يتحير فيها ويحار، ويخال لرقتها أنها أسحار، فغنه اعتمد التهذيب والتحرير، واتبع في أغراضه الفرزدق مع جرير، وأما تشبيهاته فخرق فيها المعتاد، وما شاء منها اقتاد، وقد أثبت له ما تحن له الأسماع، ولا تتمكن منه الأطماع، فمن ذلك قوله:
- الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · عصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)
محمد امين الطبيب
مشى في هذه الأبيات وفي حسن التخلص على اسلوب ابن هاني الأندلسي في قصيدته البديعة الغريبة التي منها:
- المطالع البدرية في المنازل الرومية · بدر الدين الغزي (ت ٩٨٤هـ)
ذكر الرجوع الى الوطن والأوبة بعد طول مدة هذه الغيبة (٢)
فلم أزل أسارقه عقله، وأحاول منه غفلة، إلى أن مال ميلة، فاغتلته غيلة، وأبخسته كيله، ولم أعطه نيله (وجلت عليه جولة، ولم أبق له حيلة) فحينئذٍ أسرَجَ خيله وشمّر للفرار ذيله: