من القائل؟
خُذْ مِنْ زَمَانِكَ مَا صَفَاوَدعِ الَّذِي فِيْهِ الكَدَرْ
البيت لكشاجم، من قصيدة «هذ الصبوح فما الذي»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ١٧ بيتًا.
البيت في سياقه
وَتَغَنَّ مُرْتَجِلاً تُجِبْكَ بِعُودِهَا ذَاتُ الخَفَرء
خُذْ مِنْ زَمَانِكَ مَا صَفَاوَدعِ الَّذِي فِيْهِ الكَدَرْ
فَالدَّهْرُ أَقْصَرُ مِنْ مُعَاتَبَةْ الزَّمَانِ عَلَى الغِيَرْ
ورد في ٨ من كتب التراث
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
ذكر ما جاء في مبادرة اللذات
وأنشد المبرد للرياشي:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الثاني عشر في الشرب واستطابته وتغنم السرور واستدفاع الغم به
الحسن بن وهب:
- نثار الأزهار في الليل والنهار · ابن منظور (ت ٧١١هـ)
الباب الثالث في الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وإيقاظ النديم للاصطباح
كشاجم
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الباب الثالث: فى الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وايقاظ النديم للاصطباح
… المعتز أُرجوزةٌ في مدح الصَّبوح وتفضيله على الغبوق، ناقض فيها نفسه في ارجوزته في مدح الغبوق وتفضيله على الصبوح، ومناقضة الشاعر نفسه في أي معنى من المعاني كان، ضرب من البدبع يسمى " المغايرة "، وهو يدل على جودة الطبع وصفاء القريحة وغزارة المعاني وتوسّع الألفاظ:
- نظم اللآل في الحكم والأمثال · عبد الله فكري (ت ١٣٠٦هـ)
حرف الخاء
صدق ما ترى لا ما تسمع، فالشمس الطالعة تغنيك عن زحل الغامض.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الخاء
هو عَبد اللَّه بن محمّد بن أبي الجوع الورَّاق وفاته بمِصرَ في جُمَادى الآخرة مِن سنة. دِيكُ الجِنّ:
- رحلة الشتاء والصيف · محمد كبريت (ت ١٠٧٠هـ)
الخاتمة
منهج واضح إن لاحظ المقصد المعتبر، ولكن من جُبِلت جِبِلّته بماء التعسف، وخُمِّرت طينته بالعناد والتكلف، لا يزال يرفع عن قبول الحق شامخ أنفه، وإن أوتي الحق الصريح الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحثّ على مسابقة الزّمان بتناول المدام وتعاطي اللّذّات
وبادر فإنّا للخطوب فرائس وقال ديك الجن: