ليت ساري المُزْنِ أَسرى مِنْ مِنى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليت ساري المُزْنِ أَسرى مِنْ مِنىنابَ عن عَينْي فسقى أَبْيَنا
واستَهلَّت بالرُّقَيْطا أَدْمُعٌمنه تَستْضحك تلِك الدَّمَنا
فكسا الْبَطحاءَ وَشْياً أَخضراًوأَعار الجوَّ نَوْءاً أَدْكنا
أَيْمَن الرَّمْل وما عُلِّقْتُ منعَقِداتِ الرّمل إِلا الأَيْمنا
وَطَنُ اللّهو الذي جَرَّ الصِّبافيه أَذيال الهوَى مُسَتْوِطنا
تلك أَرضٌ لم أَزَلْ صَبّاً بهاهائماً في حُبِّها مُرْتَهَنا
هي ألْوتْ بحبيبي فالْهوىبِرُباها لا اللِّوى والمُنْحَنى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر العيدي، من العصر الفاطمي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.