أَلا زَعَمَت عَفراءُ بِالشامِ أَنَّني
الشاعر: ابن أبي كَريمَة · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر ابن أبي كَريمَة، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا زَعَمَت عَفراءُ بِالشامِ أَنَّني — غُــلامُ جَــوارٍ لا غُــلامُ حُــروبُ
وَإِنّي لِأَهذي بِالأَوانِسِ كَالدُمى — وَإِنّـي بِـأَطـرافِ القَـنـا لَلَعـوبُ
وَإِنّي عَلى ما كانَ مِن عُنجُهِيَّتي — وَلَوثَـــةِ أَعـــرابــيَّتــي لِأَديــبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالشام: شأم: الشُّؤْمُ: خلافُ اليُمْنِ. ورجل مَشْؤُوم عَلَى قَوْمِهِ، وَالْجَمْعُ مَشائِيمُ نَادِرٌ، وَحُكْمُهُ السَّلَامَةُ؛ أَنشد سِيبَوَيْهِ للأَحْوص اليَرْبوعي: مَشائِيمُ لَيْسُوا مُصْلحين عَشيرةً، ... وَلَا ناعِبٍ إِلَّا بش …
- عفراء: العَفْرَاءُ : مذ الأعفر.- من ليالي الشهر: الثالثة عشرة. -: أرض بيضاءُ لم توطأ.
- للعوب: اللَّعُوبُ : الكثيرة اللَّعِب.-: من كانت رشيقة الحركات حسنة الدلال؛ فتاةٌ لَعُوبٌ.