حَتّى مَتى تُسقى النُفوسُ بِكأسِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَتّى مَتى تُسقى النُفوسُ بِكأسِهارَيبَ المَنونِ وَأَنتَ لاهٍ تَرتَعُ
أَفَقَد رَضيتَ بِأَن تَعَلَّلَ بِالمُنىوَإِلى المَنِيَّةِ كُلَّ يَومٍ تُدفَعُ
أَحلامُ نَومٍ أَو كَظِلٍّ زائِلٍإِنَّ اللَبيبَ بِمِثلِها لا يُخدَعُ
فَتَزَوَّدنَّ لِيَومِ فَقرِكَ دائِباًوَاِجمَع لِنَفسِكَ لا لِغَيرِكَ تَجمَعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عِمران بن حطان، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع والتسعون بعد الثلاثمائة، البيتين ١ و٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثاني والعشرون الاحتيال، والكيد، والمكر، والنكر، والدهاء والخبث والخديعة والطر، وخبث الدخلة وفساد النية، ونحو ذلك، البيت ٣
- «روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار»: الروضة السابعة عشرة في الجنون والحمق والغفلة والمكر والاحتيال وترك الأناة والعجلة، البيت ٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٨)، البيتين ١ و٣
- «البصائر والذخائر»: الجزء الثالث (٢)، البيتين ١ و٢
- «سير أعلام النبلاء»: عمران بن حطان بن ظبيان السدوسي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «روضة العقلاء ونزهة الفضلاء»: ذكر الحث على لزوم ذكر الموت وتقديم الطاعات، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.