قَرَّبنَ كلَّ صَلَخدىً مُحنِقٍ قَطِمٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَرَّبنَ كلَّ صَلَخدىً مُحنِقٍ قَطِمٍعهوٍ لَهُ ثَبَجٌ بِالنِيِّ مَضبورُ
فَإِن تَبَدَّلتَ أَو كَلّأت مِن رجُلٍفَلا يَغُرَّنكَ ذو أَلفَينِ مَغمورُ
حَتّى إِذا أَنجَدت أَرواقُهُ اِنهَزَمَتوَاِعتَقَّ مُنبَعِجٌ بِالوَبلِ مَبقورُ
وَكَركَرتهُ الصَبا سَبعين تَحسَبُهكَأَنَّهـ بِحِيالِ الفَورِ مَعقورُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي وجزة السعدي، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التنبيهات على أغاليط الرواة»: التنبيهات على ما في كتاب النبات، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.