لا زالَ صَوبٌ مِن رَبيع وَصَيّف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا زالَ صَوبٌ مِن رَبيع وَصَيّفيَجودُ عَلى حِسّي الغَميم فَيَترَب
فَواللَهِ ما أُسقِي البَلادَ لِحُبِّهاوَلَكِنَّما أُسقيكَ حارِ بنَ تَولَبِ
تَضَمَّنَت أَدواءَ العَشيرَةِ بَينَهاوَأَنتَ عَلى أَعوادِ نَعشٍ مَقلَبِ
كَأَنَّ اِمرِءاً في الناسِ كُنتُ اِبنَ أُمِّهِعَلى فَلجٍ مِن بَطنِ دَجلَةَ مُطنِبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر النمر بن تولب، من المخضرمين، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار النمر بن تولب ونسبه، البيتين ١ و٣
- «الأمالي»: مطلب خطبة عتبة بمصر، البيت ٣
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: أبيات المعاني في المراثي، البيت ٤
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: من حرم الخمر في الجاهلية (٢)، البيت ٣
- «معجم ما استعجم»: يترب، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.