أَيا أَيرُ قَد صِرتَ أُحدوثَةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيا أَيرُ قَد صِرتَ أُحدوثَةًلِمَن في البِلادِ مِنَ العالَمِ
أَراكَ عَلى غَيرِ ما تَبتَغيخِلافَ أُيورِ بَني آدَمِ
تَنامُ وَعِندَكَ رَخصُ البَنانِ تَنفي الرُقادَ عَنِ النائِمِ
لَها وَرَداتٌ كَوَردِ الجِنانِ تُشرِقنَ في خَدِّها الناعِمِ
تُصيبُ القُلوبَ فَيَجرَحنَهاوَيَجرَحنَ بِالنَظَرِ الدَائِمِ
فَكَم مِن عُيونٍ لَها نَظرَةٌوَقَلبٍ سَقيمٍ بِها هائِمِ
يَطيبُ التَهَتُّكُ في حُبِّهاوَتَحسُنُ مَعصِيَةُ اللائِمِ
أَلَم تَكُ فيما مَضى مُنعَضاًتُشَبَّهُ بِالوَتَدِ القائِمِ
وَتَركَبُ في الحَربِ أَهوالَهارُكوبَ بَصيرٍ بِها عالِمِ
أَشَدُّ مِنَ اللَيثِ عِندَ اللِقاءِوَأَمضى مِنَ الرَهَفِ الصارِمِ
وَقَدَّ كُنتَ تَملَأُ كَفَّ الفَتاةِفَأَصبَحتَ تَدخُلُ في الخاتِمِ
وَسَتكَ الخُطوبُ بِأَحداثِهافَما كُنتَ مِنهُنَّ بِالسالِمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر راشِد بن إسحاق، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: أبو حكيمة الكاتب، البيت ١
- «التشبيهات»: باب ٤٤ في وصف الذكر، البيت ١١
- «التذكرة الحمدونية»: النوادر من هذا الباب، البيت ١١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.