تجاوز إلى المحتوى

ألا أبلغا عني عقيلا رسالة

عمارة بن عقيلالطويلالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر عمارة بن عقيل، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    ألا أبلغا عني عقيلا رسالة

    فأنك من حرب علي كريم

    الخطيب التبريزي: من مبلغ لفظ الِاسْتِفْهَام وَمَعْنَاهُ التَّمَنِّي وَقَوله فَإنَّك من حَرْب على كريم هُوَ معنى الرسَالَة مَعَ مَا بعده من الأبيات وَمعنى قَوْله فَإنَّك من حَرْب الخ أَي إِنَّك أكْرم على مِمَّن ينتسب إِلَى بني حَرْب وَالْمعْنَى أَن عقيلا أكْرم عَلَيْهِ وأعز من بني حَرْب وَهَذَا الْبَيْت يُفِيد الاستعطاف بِخِلَاف مَا بعده فَإِنَّهُ يُفِيد التقريع والتعنيف

  2. ٢

    أما تذكر الأيام إذ أنت واحد

    وإذ كل ذي قربى إليك ذميم

    الخطيب التبريزي: ألم تعلم لفظ ألم يُقرر بِهِ مَا ثَبت وَوَقع وَالْأَيَّام روى بِالرَّفْع وَبِالنَّصبِ فَإِذا كَانَ مَنْصُوبًا يكون الْخطاب لعقيل وَيكون تعلم بِمَعْنى تعرف وَالْمعْنَى أما عرفت الْأَيَّام الَّتِي كَانَت حالك فِيهَا مَا ذكرت لَك وَالْمرَاد بِالْأَيَّامِ حوادث الدَّهْر وَإِذا كَانَ مَرْفُوعا يكون الْمَعْنى ألم تعلم الْأَيَّام حالك وقصتك والمليم الَّذِي يَأْتِي بِمَا يلام عَلَيْهِ وَالْمعْنَى هَل تذكر يَا عقيل حِين كنت وحيدا لَا نَاصِر لَك وكل قريب لَك مليم

  3. ٣

    وإذ لا يقيك الناس شيئا تخافه

    بأنفسهم إلا الذين تضيم

    الخطيب التبريزي: إِلَّا الَّذين تضيم أَي إِلَّا الَّذين تظلمهم يَقُول وَهل تذكر أَيْضا يَا عقيل حِين لَا واقي لَك من شَيْء تخافه إِلَّا الَّذين كنت تظلمهم

  4. ٤

    أترقع وهي الأبعدين ولم يقم

    لوهيك بين الأقربين أديم

    الخطيب التبريزي: الرّفْع الْإِصْلَاح والوهي الضعْف والأديم الْجلد ضربه مثلا يُقَال فلَان صَحِيح الْأَدِيم إِذا كَانَ سليما وَالْمعْنَى هَل تصلح فَسَاد العشائر وَلَا تصلح فَسَاد عشيرتك يُرِيد أَنه سيئ التَّدْبِير يرى الْخَيْر لغيره وَلَا يرَاهُ لنَفسِهِ

  5. ٥

    فأما إذا عضت بك الحرب عضة

    فأنك معطوف عليك رحيم

    الخطيب التبريزي: رَحِيم بِمَعْنى مَرْحُوم يَقُول إِذا اشتدت بك الْحَرْب يَا عقيل وَكَاد عَدوك يستحوذ عَلَيْك رحمناك ودافعنا عَنْك

  6. ٦

    وإما آنست أمناً ورخوة

    فأنك للقربى ألد خصوم

    الخطيب التبريزي: إِذا آنست أَي إِذا أَبْصرت وَرَأَيْت والرخوة الرخَاء والألد الشَّديد الْخُصُومَة يُرِيد بِهَذَا الْبَيْت أَن عقيلا لئيم الطباع إِذا كَانَ فِي شدَّة خضع وذل وَإِذا كَانَ فِي أَمن ورخاء تَعَالَى وتكبر حَتَّى على الْأَقَارِب

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.