مِن ايِّ صُروفِ الدَّهرِ أَصبَحتَ تَعجَبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِن ايِّ صُروفِ الدَّهرِ أَصبَحتَ تَعجَبُوَفي أَي هَذا الدَّهرِ أَمسَيتَ تَرغَبُ
أَيَذهَبُ أَهلي بِالفَناءِ وَإِخوَتيوَرَهطي وَقَد أَيقَنتُ أَن سَوفَ أَذهَبُ
أَتَنسى عَدوّاً سارَ نَحوَكَ لَم يَزلثَمانينَ عاماً قبضَ نَفسِكَ يَطلبُ
وَتَذكُرُ سِرداحاً مِنَ الوَصلِ باقِياًطَويلَ القَرا أَنضَيتَهُ وَهوَ أَحدَبُ
تَقَعّدته عَصراً طَويلاً أَروضُهيَلين وَيَنبو تارةً حينَ أَركَبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حميد بن ثور الهلالي، من المخضرمين، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأزمنة والأمكنة»: الباب الخامس والخمسون في حد ما يشتمل على ذكر ما في إعرابه نظر من حديث الزمان، البيتين ٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.