لَكِنَّني أَسأَلُ الرَحمَنَ مَغفِرَةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَكِنَّني أَسأَلُ الرَحمَنَ مَغفِرَةًوَضَربَةً ذاتَ فَرغٍ تَقذِفُ الزَبَدا
أَو طَعنَةً بِيَدَي حَرّانَ مُجهِزَةًبِحَربَةٍ تُنفِذُ الأَحشاءَ وَالكَبِدا
حَتّى يُقالَ إِذا مَرّوا عَلى جَدَثيأَرشَدَهُ اللَهُ مِن غازٍ وَقَد رَشَدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن رواحة، من المخضرمين، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الحادي والستون الغزو، والقتل، والشهادة، وذكر الحرب، والأسلحة، والهزيمة، والغارة، والشجاعة والجبن، وما أشبه ذلك، البيت ٢
- «التذكرة الحمدونية»: مقدمة الباب (٤) (٢)، البيت ٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر سرية مؤتة، البيت ١
- «الروض المعطار في خبر الأقطار»: مؤتة، البيتين ١ و٢
- «الوافي بالوفيات»: عبد الله بن رفاعة (بن عدي بن علي بن أبي عمر بن الذيال بن ثابت بن نعيم)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.