رُبَّ مــــــأمـــــولٍ وراجٍ أَمَـــــلاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُبَّ مــــــأمـــــولٍ وراجٍ أَمَـــــلاًقَد ثَناهُ الدَّهرُ عَن ذاكَ الأَمَل
وفَتىً مِن دَولَةٍ مُعجِبَةٍسُلِبَت عَنهُ وللدَّهرِ دُوَل
كيفَ يَرجُو الَمرءُ قُوتاً للرَّدَىوَهيَ في الأَسبابِ رَهنٌ مُختَبَل
كُلَّمَا خَلَّفَ يَوماً فَمَضَىزادَهُ ذَلِكَ قُـــــربـــــاً لِلأَجَــــل
فَوَّقَ الدَّهرُ إلينا نَبلَهُعَلَلاً يَقصِدُنا بَعدَ نَهَل
فَهوَ يَرمينا فلا نُبصِرُهُفِعلَ رامٍ رامَ صَيداً فَخَتَل
رُزِقَ الصَّيـــــدَ وَلاَقَـــــى غِــــرَّةًفَرَمَى مُستَمكناً ثُمَّ قَتَل
فَلِذاكَ الدَّهرُ مَأمورق بِنافَهوَ لا يَغفَلُ إن شَيءٌ غَفَل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عدي بن زيد، من قبل الإسلام، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة البحتري»: الباب الحادي والثلاثون والمائة فيما قيل في حول الأجل دون درك الأمل، البيتين ١ و٢
- «محاضرات الأدباء»: مرور الأوقات هادم للحياة، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.