لا افتنان كافتناني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا اِفتِنانٌ كَاِفتِنانيفي حُلى الظُرفِ الحِسانِ
خَصَّني بِالأَدَبِ اللَهُفَأَعلى فيهِ شاني
خاطِري أَنفَذُ مَهماقيسَ مِن حَدِّ السِنانِ
أَيُّها المُرسِلُ أَطيارَ المُعَمّى لِاِمتِحاني
هاكَ كَي تَزدادَ في الآدابِ عِلماً بِمَكاني
قَد أَتَتنا الطَيرُ تَشدوبَعضَ أَبياتِ الأَغاني
بِرَطاناتٍ قَضَتناما اِقتَضَتنا مِن بَيانِ
إِن تَغَنّى البُلبُلُ اِهتاجَ غِناءَ الوَرَشانِ
فَتَأَدّى مِنهُ بَيتاغَزَلٍ مُنفَرِدانِ
لِمُحِبٍّ في حَبيبٍعَنهُ ناءٍ مِنهُ دانِ
يا بَعيدَ الدارِ مَوصولاً بِقَلبي وَلِساني
رُبَّما باعَدَكَ الدَهرُ فَأَدنَتكَ الأَماني
عن القصيدة
«لا افتنان كافتناني» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف النون.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المنتحل»: الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة، البيت ١١
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (١٣)، البيت ١١
- «الوافي بالوفيات»: أبو عبد الله اليزيدي، البيتين ١١ و١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.