أرى ابني لؤي أوشكا أن يسالما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرى اِبنَي لَؤَيٍّ أَوشَكا أَن يُسالِماوَقَد سَلَكَت أَبناؤُهُم كُلَّ مَسلَكِ
فَيا اِبنَي لُؤَيٍّ إِنَّما يَمنَعُ الخَناأُولو العِرضِ وَالأَحسابِ وَالمُتَمَسَّكِ
فَإِنَّ شَقاءَ الظُلمِ ما قَد جَمَعتُماوَمَن يَتَّقِ الأَقوامَ بِالشَرِّ يُترَكِ
فَإِن أَنتُمُ لَم تَثأَروا بِرِجالِكُمفَدوكوا الَّذي أَنتُم عَلَيهِ بِمِدوَكِ
أَلَم يَكُ مِنّا الجَارَ فيكُم فَتَغضَبوالَما نيلَ مِنَ عِرضٍ وَمالٍ مُنهَّكِ
عن القصيدة
«أرى ابني لؤي أوشكا أن يسالما» من شعر ضرار الفهري، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الهجاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عبد الله بن علقمة وتعشقه حبيشة، البيت ٤
- «حماسة البحتري»: الباب العاشر فيما قيل في التحريض على القتل بالثأر وترك قبول الدية، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.