أَصبَحَ فَضلٌ ظاهِرَ التيهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَصبَحَ فَضلٌ ظاهِرَ التيهِوَذاكَ مُذ صِرتُ أُهاجيهِ
لِلَّهِ شِعري أَيُّ مُفواهَةٍلِكُلِّ مَن دوني قَوافيهِ
كَم بَينَ فَضلٍ مُنذُ هاجَيتُهُوَبَينَهُ قَبلَ أُهاجيهِ
فَالحَمدُ لِلَّهِ وَإِن كُنتُ لَمأَحفِل بِقَومٍ نَصَحوا فيهِ
رَضيتُ أَن يَشتِمَني ساقِطٌشِسعِيَ خَيرٌ مِن مَواليهِ
وَلَيسَ ذا أَعجَبَ مِن ذاكُمُجارِيَةُ النَطّافِ تُغريهِ
وَآفَةُ النَطّافِ مِن غَضبَةٍأَغضَبُها يَوماً فَآتيهِ
حَتّى إِذا قُمتُ عَلى بابِهِسَمَّيتُ لِلناسِ زَوانيهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الياء، وغرضها الهجاء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «محاضرات الأدباء»: الحد السادس في الشكر والمدح والحمد والذم والاغتياب والأدعية والتهنئة والهدية والمرض، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.