أرِحْ خُطاكَ فحَلْيُ النّجم قد نُهبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرِحْ خُطاكَ فحَلْيُ النّجم قد نُهباوقد قضى الشرق من وصل الدجى طربا
إنّا ركبنا من الظلماء جانحةكأننا من دجاه نمتطي نُوَبا
سلِ النّجوم هل ارتابت بصحبتنالما أثرن إليهنّ القنا السُّلُبَا
إذا استمرّت لمجرى النجم سالكةخلنا المجرّة من آثارها ندبا
تهفو الركاب فتهدينا أسنّتناكأنّما عارضت أطرافها الشُّهُبا
وباتت الخيل يقدحن الحصا حنقاًحتى تضرّم ذيل الليل والتهبا
تلك الفوارس لا تثنى أعنّتهاعن وِجهة أو ينالَ السيف ما طلبا
باتوا على نشوة ما هاجها طربوقد أداروا لطاسات السرى نَخَبا
إذا أثاروا القنا عن جُنْح مُظْلِمَةٍشالوا النجوم على أطرافها عذَبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شرف القيرواني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: أبو الفضل جعفر ابن شرف، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «قلائد العقيان في محاسن الأعيان»: الأديب الحكيم أبو الفضل بن شرف أعزه الله تعالى، الأبيات ١ و٢ و٦ و٧ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.