سروا ما امتطوا إلا الظلام ركائبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سروا ما امتطوا إلا الظلام ركائباولا اتخذوا إلا النجوم صواحبا
وقد وخطت أرماحهم مفرق الدجىفبات بأطراف الأسنة شائبا
وليل كطيّ المِسْح جُبْنا سوادهكأنّا امتطينا من دجاه النوائبا
خبطنا به الظلماء حتّى كأنّماضربنا بأيدي العيس إبْلاً غرائبا
وركب كأنّ البِيض أمست ضرائباًلهم وهم أمسَوا لهنّ ضرائبا
إذا أوّبوا ساروا شموساً منيرةوإن أدلجوا أمسوا نجوماً ثواقبا
طوال طوال الباع والخيل تحتهمتخالهم فوق الجياد أهاضبا
فما يحملون السُّمر إلا عوالياًولا يركبون الخيل إلا سلاهِبا
إذا اعتقلوا للطعن سُمْراً عوالياأو اتّشحوا للضرب بيضاً قواضبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شرف القيرواني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «رسائل البلغاء»: ترجمة المؤلف ابن شرف القيرواني، البيت ٢
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الأربعون في خزائن السلاح والكنائن سأل عمر بن الخطاب (عمرو بن معدي كرب عن السلاح فقال ما تقول في الرمح قال أخوك وربما خانك فانقصف، قال فما تقول في الترس قال هو المجن وعليه تدور الدوائر، قال فالنبل قال منايا تخطئ وتصيب، قال فما تقول في الدرع قال مفشلة للراجل مغلة للفارس وإنها لحصن حصين، قال فما، البيت ٢
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: أبو الفضل جعفر ابن شرف، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة»: قال ابن مماتي (٣)، البيت ٢
- «قلائد العقيان في محاسن الأعيان»: الأديب الحكيم أبو الفضل بن شرف أعزه الله تعالى، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «ثمرات الأوراق»: الوليد ومسامر الخلفاء (٨)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.