أَخي يُسِرُّ لِيَ الشَحناءَ يُضمرُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَخي يُسِرُّ لِيَ الشَحناءَ يُضمرُهاحَتّى وَرى جَوفَهُ مِن غِمرِهِ الداءُ
حَرّانُ ذو غَصَّةٍ جَزَّعتُ غَصَّتَهُوَقَد تَعَرَّضَ دونَ الغَصَّةِ الماءُ
حَتّى إِذا ما أَساغَ الريقَ أَنزَلَنيمِنهُ كَما يُنزِلُ الأَعداءَ أَعداءُ
أَسعى فَيَكفُرُ سَعيِي ما سَعَيتُ لَهُإِنّي كَذاكَ مِنَ الإِخوانِ لَقّاءُ
وَكَم يَدٍ وَيَدٍ لي عِندَهُ وَيَدٍيَــــعُــــدُّهُــــنَّ تِراتٍ وَهيَ آلاءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يزيد بن الحكم الثقفي، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب يزيد بن الحكم وأخباره، الأبيات ١ و٣ و٥
- «خزانة الأدب»: الشاهد التاسع، الأبيات ١ و٣ و٥
- «حماسة البحتري»: الباب الستون فيما قيل في كفر النعمة وتخبيثها بنفس من أسداها، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.