أَلَم تَرَ ما بَيني وَبَينَ اِبنِ عامِرٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَم تَرَ ما بَيني وَبَينَ اِبنِ عامِرٍمِنَ الوِدِّ قَد بالَت عَلَيهِ الثَعالِبُ
وَأَصبَحَ باقِي الوِدِّ بَيني وَبَينَهُكَأَن لَم يَكُن وَالدّهرُ فيهِ العَجائِبُ
فَقُلتُ تَعَلَّم أَنَّ وَصلَكَ جاهِدَاًوَهَجرَكَ عِندي شِقَّةٌ مُتقارِبُ
فَما أَنا بِالباكِي عَلَيكَ صَبابَةًوَلا بِالَّذي تَأتيكَ مِنّي المَثالِبُ
إِذا المَرءُ لَم يُحبِبكَ إِلّا تَكَرُّهَاًبَدا لَكَ مِن أَخلاقِهِ ما يُغالِبُ
فَدَعهُ وَصَرمُ الكُلِّ أَهونُ حادِثٍوَفي الأَرضِ لِلمَرءِ الجَليدِ مَذاهِبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمرو بن الأَهتم، من المخضرمين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: باب الأدب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثاني عشر الإخاء، والمحبة، والصحبة، والإلف وما يقع بين الإخوان من الجفوة، والمصارحة وذكر الحب والبغض في الله والجوار، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤٢)، البيتين ٤ و٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (١٠)، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.