حَيِّ ذا الزَورَ وَانهَهُ أَن يَعودا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَيِّ ذا الزَورَ وَانهَهُ أَن يَعوداإِنَّ بِالبابِ حارِسَينِ قُعودا
مِن أَساويرَ لا يَنونَ قياماًوَخلاخيلَ تُسهرُ المَولودا
وَطَماطيمَ مِن سَبابيجَ غُتمٍالبسوني مَعَ الصَباحِ القُيودا
أَيَّ بَلوى مَعيشَةٍ قَد بَلَونافَنَعِمنا وَما رَجَونا خُلودا
وَدُهورٍ لَقينَنا موجِعاتٍوَزَمانٍ يُكسِرُ الجُلمودا
فَصَبَرنا عَلى مَواطِنِ ضيقٍوَخُطوبٍ تُصيِرُ البيضَ سودا
ظَلَّ فيها النَصيحُ يُرسِلُ سِرّاًلا تُهالَنَّ إِن سَمِعتَ الوَعيدا
أَفَإِنسٌ ما هَكَذا صَبرُ إِنسٍأَم مِنَ الجِنِّ أَم خُلِقتُ حَديدا
لا ذَعَرتُ السَوامَ في وَضحِ الصُبحِ مُغيراً وَلا دُعيتُ يَزيدا
يَومَ أُعطي مَخافَةَ المَوتِ ضَيماًوَالمَنايا يَرصُدنَني أَن أَحيدا
طالِعاتٍ أَخَذنَ كُلَّ سَبيلٍلا شَقيّاً وَلا يَدَعنَ سَعيدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يزيد بن مفرغ الحميري، من العصر الأموي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب أشجع وأخباره، البيتين ١ و١٠
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن مفرغ ونسبه، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦ وغيرها
- «الشعر والشعراء»: ابن مفرغ الحميرى، الأبيات ١ و٢ و٣
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس والثلاثون بعد الستمائة، البيتين ٩ و١١
- «أمالي ابن الشجري»: إعراب بيت وما يتصل به، البيتين ٩ و١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.