ألمَّاـ على الوعسا نحيي المحانيا
الشاعر: إبراهيم الطباطبائي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألمَّاـ على الوعسا نحيي المحانيا ... ونسفح بالسفح الدموع الجواريا
وننشر في تلك المحاني تحية ... ونطوي على البرحا ضلوعاً حوانيا
ونستوقف العيس المراسيل ريثما ... نطالع بالغور الظباء العواطيا
اذا الشارب النشوان غنَّى بذكرها ... سلا كاسه وانصاع يحسو الاغانيا
صفى زمن لي بالعذيب ومنهلي ... بذاك الحمى عذب المجاجة صافيا
والتاح وجداً للغميم ومائه ... اذا استنَّ في تلك الخمائل جاريا
وما زلت ابكي دمنة الدار باللوى ... ورمل زرودٍ والنقا والمطاليا
عشية اخفي الوجد والعين تمتري ... دموعاً كمنفضّ الجمان بواديا
احنّ حنين الفاقدات وارتدي ... بعبرة ثكلى تنزف الدمع قانيا
حنيناً لو ان الراسيات صغت له ... لتسمعه هدَّ الجبال الرواسيا
ولو لم ينلني ابن الرضا خالص الرضا ... لما كنت عن دهري مدى الدهر راضيا
اخو عزمة يعنو الحسام لمثلها ... وذو وثبة تردي الاسود الضواريا
فلو لم يكن شكوى الانام ذريعة ... لأقسمت ان لم يبق في الدهر شاكيا
هو البحر زخاراً هو البدر مشرقاً ... هو الغيث هطالاً هو الليث عاديا
هو الصارم العضب الذي لو هززته ... فللت بغربيه الجراز اليمانيا
فآونة يدني من المجد قاصياً ... وآونة يقصي من المجد دانيا
فما زال الا واهباً او معاقباً ... وما انفكَّ الا كافياً او مكافيا
رضيت بصدق الرق عني تكرما ... فاسخطت حسادي وكدت الاعاديا
وعين الرضا عن كل عيب كليلة ... كما انَّ عين السخط تبدي المساويا
وما فيَّ عيب غير انيَ لم يكن ... لغيرك ملقىً في الزمان زماميا
على أيّ بحرٍ نُظمت هذه القصيدة؟
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
ما معاني ألفاظها الغريبة؟
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- استن: ستن: ابْنُ الأَعرابي: الأَسْتانُ أَصل الشَّجَرِ. ابْنُ سِيدَهْ: الأَسْتَنُ أُصول الشَّجَرِ الْبَالِي، وَاحِدَتُهُ أَسْتَنَة. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الأَسْتَنُ، عَلَى وَزْنِ أَحمر، شَجَرٌ يَفْشُو فِي مَنابته وَيَكْثُرُ، … (لسان العرب)
- البرحا: رحا: الرَّحا: معروفةٌ، وَتَثْنِيَتُهَا رَحَوانِ، والياءُ أَعْلى. ورَحَوْتُ الرَّحا: عَمِلْتُها، ورحي رَحَيْتُ أَكثرُ، وَقَالَ فِي الْمُعْتَلِّ بالياء: رحي الرَّحَى الحَجَر الْعَظِيمُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الرَّحَا عِنْد … (لسان العرب)
- الشارب: شرب: الشَّرْبُ: مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْباً وشُرْباً. ابْنُ سِيدَهْ: شَرِبَ الماءَ وَغَيْرَهُ شَرْباً وشُرْباً وشِرْباً؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ … (لسان العرب)
- المحاني: محن: المِحْنة: الخِبْرة، وَقَدِ امتَحنه. وامتَحن القولَ: نَظَرَ فِيهِ ودَبَّره. التَّهْذِيبِ: إِن عُتْبة بْنِ عبدٍ السُّلَمي، وَكَانَ مِنْ أَصحاب سَيِّدِنَا رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ، حَدَّث أَن رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، قَالَ: القَت … (لسان العرب)
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.