أقــــولُ لمــــا رأيــــت محبسه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقــــولُ لمــــا رأيــــت محبسهوعضَّ مني بالغارب القتبُ
أغلقث دون السماح والجود والنجدةبـــــــــابٌ خـــــــــروجـــــــــهُ أشـــــــــبُ
إن متَّ ماتَ الندى يزيد فلاتــــودِ ولا يــــودِ بــــحركُ اللجبُ
أصبحَ في قينكَ السماحةُ والحاملُللمـــــــعـــــــضــــــلاتِ والحــــــســــــبُ
فُزتَ بقدح الندى على مهلٍوقــــصــــرت دُونَ ســــعــــيكَ العربُ
يزيدُ أنتَ الربيعُ نأمُلُهُيَرجُوكَ منَّاــ ذُو الأهلِ والعزبُ
ابــــن ثلاثٍ وأربعين مضتلا ضــــــــرعٌ واهــــــــنٌ ولا ثــــــــلبُ
لا بطرٌ إن تتابعت نعمٌوصابرٌ في البلاء مُحتسِبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمزة بن بيض، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حمزة بن بيض ونسبه، البيتين ٧ و٨
- «المصون في الأدب»: مختارات من الشعر والخبر، الأبيات ١ و٣ و٥ و٦ وغيرها
- «الأزمنة والأمكنة»: فصل [في أن تاريخ كل شيء في اللغة غايته ووقته الذي انتهى إليه]، البيت ٨
- «التذكرة الحمدونية»: مقدمة الباب (٣) (٣)، البيت ٨
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني (٢)، البيت ٨
- «سير أعلام النبلاء»: يزيد بن المهلب بن أبي صفرة أبو خالد الأزدي، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.