لو رأتني بذى المحارة فردا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو رأتني بذى المحارة فرداوذراع ابنة الفلاة وسادي
اطفئ الحزن بالدموع اذا ماحمة الشوق اثرت في فؤادي
خاشع الطرف قد توشحنى الضر فلانت له قناة قيادي
ترب بؤس اخا هموم كأن الحزن والبؤس وافيا ميلادي
وكانى استشعرت مالفظ الناس من النائرات والاحقاد
انصدى الردى واردع الليل بهوجاء فوقها اقتادي
حظ عيني من الكرى خفقاتبين سرحى ومنحنى اعوادي
قد رددت الذي به اتقى الناس وابرزت للزمان سوادي
فاستهلت على تمطرنى الشوق شآبيب مزنة مرعاد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العتابي، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من ترجمة العتانى وأدبه وأخباره، الأبيات ١ و٤ و٧ و٨ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.