أتعبْتَ نفسكَ بَيْنَ ذلة كادح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتعبْتَ نفسكَ بَيْنَ ذلة كادحطلبَ الحَيَاةَ وبيْنَ حِرص مؤَمِّلِ
وأَضَعْتَ عُمْرك لا خلاعة ماجنحَصَّلتَ فِيهِ ولا وقارَ مُبَجَّل
وَتركتَ حظَّ النفس فِي الدنيا وَفِي الأخْرَى ورَحْتَ عن الجميع بمعزل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دقيق العيد، من العصر المملوكي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الفلاكة والمفلوكون»: الفصل الثاني عشر في أشعار المفلوكين ومن في معناهم من مقاصد شتى وبيان أن الحامل عليها إنما هو الفلاكة، البيت ١
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: عتاب المرء نفسه، البيتين ١ و٢
- «الكشكول»: وجوه في إياك نعبد (٢)، البيتين ٢ و٣
- «الوافي بالوفيات»: ابن علي (٥)، البيتين ١ و٣
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: محمد بن علي بن وهب بن مطيع، البيتين ٢ و٣
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة اثنتين وسبعمائة، البيتين ١ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.