يا قَلبِ ما لَكَ لا تَناهى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا قَلبِ ما لَكَ لا تَناهىعَن خُلَّةٍ شَحَطَت نَواها
لَهفي وَيا أَسَفي عَلَيها كَيفَ لا يُبكي هَواها
أُمسي بِغَيرِ بِلادِهاما إِن أُريدُ بِها سِواها
لَهفي لِبُعدِ فِراقِهايا لَيتَ قَلبي قَد تَناهى
هَيهاتَ كَيفَ وَلَو يُقالُ تَخَيَّرَنَّ لَما عَداها
لَو كانَ قَلبي يَستَطيعُ يَطيرُ مِن شَوقٍ أَتاها
بانَت بَعَقلِ مُتَيَّمٍصَبِّ الفُؤادِ قَد اِرتَجاها
فَتراهُ يَدعو بِاِسمِهاكَيما يُجابَ إِذا دَعاها
يا حَبَّذا يا حَبَّذاتَبدو لِعَينِكَ مُقلَتاها
بَيضاءُ لَم يَرَ مِثلَهابَشَرٌ تَبارَكَ مَن بَراها
فَكَأَنَّها شَمسٌ تَجَللَت في البِلادِ لَهُ فَراها
أَو دُرَّةٌ عِــــندَ الخَلائِفِ لَيسَ يُدرى مَن سَباها
خَودٌ كَأَنَّ بِريقِهامِسكاً يَفوحُ لَدى كَراها
فــــيــــما أَرى وَأَظُنُّهُمِن غَيرِ أَن أَكُ ذُقتُ فاها
كانَت لَدَينا وَالحِبالُ ضَعيفَةٌ مِنها قُواها
وَإِذا خَضَعتُ بِمُقلَتيمُتَتَبِّعاً مِنها رِضاها
بانَت فَلَيتَ فِراقَهاإِذ كانَ مِن صَدري مَحاها
فَكَأَنَّني ذو غُربَةٍبِمَفازَةٍ مِلحٍ حُساها
قَد جَفَّ ريقُ لِسانِهِوَالنَفسُ يُجهِدُها صَداها
عَــــطــــشــــانُ أَدلى دَلوَهُخَوفَ المَنِيَّةِ في دِلاها
فَثَوى يَمُدُّ رِشاءَهاوَالنَفسُ تَجهَدُ مِن لَظاها
حتّى إِذا اِرتَفَعَت وَظَلَّ يَجُرُّها اِنحَلَّت عُراها
فَهَوى وَخَرَّ بِإِثرِهامُتَلَمِّساً مِنها ثَراها
فَأَسالَ فيها نَفَسَهُوَالنَفَسُ تَبلُغُ مُنتَهاها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الألف، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.