تجاوز إلى المحتوى

ياَبؤُسَ لِلحَربِ الَّتي

سعد بن مالك البكريالكاملقبل الإسلام

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر سعد بن مالك البكري، من قبل الإسلام، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    ياَبؤُسَ لِلحَربِ الَّتي

    وَضَعَت أَراهِطَ فَاِستَراحوا

    الخطيب التبريزي: يَا بؤس للحرب اللَّام فِيهِ لتأكيد الْإِضَافَة أَي يَا بؤس الْحَرْب وَوضعت تركت والأراهط جمع أرهط الْجَمَاعَة من النَّاس وَالْمعْنَى أسفا على داهية الْحَرْب الَّتِي تَركهَا أراهط فاستراحوا من شدائدها المورثة للشدائد الَّتِي بهَا نيل المكارم

  2. ٢

    وَالحَربُ لا يَبقى لِجا

    حِمِها التَخَيُّلُ وَالمِراحُ

    الخطيب التبريزي: الجاحم الملتهب والتخيل الْخُيَلَاء والمراح النشاط وَالْمعْنَى أَن الْحَرْب داهية لَا يبْقى لحر وطيسها صَاحب التخيل والمراح فَالَّذِي يجرها يعلم حَقِيقَتهَا

  3. ٣

    إِلّا الفَتى الصَبّارُ في النْ

    نَجَداتِ وَالفَرَسُ الوَقّاحُ

    الخطيب التبريزي: النجدات الشدائد والوقاح الشَّديد الْحَافِر وَالْمعْنَى لَا يقوم لحومة الْحَرْب إِلَّا الْفَتى الحابس نَفسه على الدَّوَاهِي وَالْفرس الصلب الْحَافِر

  4. ٤

    وَالنَثرَةُ الحَصداءُ وَال

    بيضُ المُكَلَّلُ وَالرِماحُ

    الخطيب التبريزي: النثرة الدرْع الواسعة والحصداء المحكمة النسج الضيقة الْحلق والمكلل المسمر بالمسامير أَي لَا يثبت للحرب إِلَّا الْفَتى وَالْفرس وَهَذِه الْأَشْيَاء الَّتِي هِيَ

  5. ٥

    وَالكَرُّ بَعدَ الفَرِّ إِذ

    كُرِهَ التَقَدُّمُ وَالنِطاحُ

    الخطيب التبريزي: وَالْكر بعد الفر الخ مَعْنَاهُ أَنه لَا تظهر محمدة الْكر بعد الفر وَلَا تستحسن إِلَّا حِين يعز التَّقَدُّم والمنلطحة

  6. ٦

    وَتَساقَطُ الأَوشاظُ وَالذ

    ذنَباتُ إِذ جُهِدُ الفِضاحُ

    الخطيب التبريزي: الأوشاظ الأخلاط جمع وشيظو الذنبات الأتباع والعسفاء والفضاح مصدر فضحه كشف مساويه وَالْمعْنَى أَن الْحَرْب لَا حَظّ فِيهَا للأوشاظ والذنبات إِذا بلغ الْأَمر الفضيحة فَإِنَّهُم يسقطون حِينَئِذٍ وَيكون الْمعول على الرؤساء لما لَهُم من قُوَّة الرَّأْي وَصدق اللِّقَاء

  7. ٧

    كَشَفَت لَهُم عَن ساقِها

    وَبَدا مِنَ الشَرِّ الصُراحُ

    الخطيب التبريزي: كشف السَّاق كِنَايَة عَن اشتداد الْأَمر وَمعنى الْبَيْت اشتدت غَمَرَات الْحَرْب وبدا مَحْض شَرها

  8. ٨

    فَالهَمُّ بَيضاتُ الخُدو

    رِ هُناكَ لا النَعَمُ المُراحُ

    الخطيب التبريزي: بيضات الْخُدُور يُرِيد بهَا النِّسَاء والمراح وصف من أرحت الْإِبِل وَهُوَ ردهَا إِلَى المراح بِالضَّمِّ وَهُوَ المأوى الَّذِي تبينت فِيهِ يَقُول همتنا فِي ذَلِك الْوَقْت أَن نسبي النِّسَاء لَا أَن نغير على الْإِبِل

  9. ٩

    بِئسَ الخَلائِفُ بَعدَنا

    أَولادُ يَشكُرَ وَاللِقاحُ

    الخطيب التبريزي: الخلائف جمع خَليفَة وَهُوَ من تخلفه على أهلك أَو عشيرتك حَال غَيْبَتِك واللقاح بِفَتْح اللَّام بَنو حنيفَة وبالكسر الْإِبِل بِلَا لبن وَالْمعْنَى نَحن الَّذين بِنَا تقوم الْحَرْب وَيحصل الدفاع فَإِذا غبنا فبئس الخلائف أَوْلَاد يشْكر وَبني حنيفَة بَعدنَا إِذْ لَيْسُوا أَهلا لحماية الْحَقِيقَة يُرِيد أَنهم لَا يحْمُونَ حوزتهم بَعدنَا فهم لمن غلب

  10. ١٠

    صَبراً بَني قَيسٍ لَها

    حَتّى تُريحوا أَو تُراحوا

    الخطيب التبريزي: صبرا بني قيس الخ مَعْنَاهُ اصْبِرُوا يَا بني قيس لهَذِهِ الْحَرْب حَتَّى تقتلُوا أعداءكم فتريحوهم من شَرها أَو يقتلوكم فيريحوكم من ذَلِك

  11. ١١

    إِنَّ المَوائِلَ خَوفَها

    يَعتاقُهُ الأَجَلُ المُتاحُ

    الخطيب التبريزي: الموائل طَالب الموئل وَهُوَ المستقر الَّذِي يرجع إِلَيْهِ وَالْخَوْف نصب بِنَزْع الْخَافِض وَالضَّمِير فِيهِ للحرب ويعتاقه يمنعهُ والمتاح الْمُقدر وَالْمعْنَى أَن الَّذِي يطْلب المفزع والنجاة خوفًا من الْحَرْب يمنعهُ من ذَلِك أَجله الْمُقدر لَهُ فَلَا يَنْفَعهُ التوقي مِمَّا هُوَ وَاقع

  12. ١٢

    هَيهاتَ حالَ المَوتُ دو

    نَ الفَوتِ وَاِنتُضِيَ السِلاحُ

    الخطيب التبريزي: هَيْهَات اسْم فعل مَعْنَاهُ الْبعد وانتضى السِّلَاح أَي سل وجرد وَالْمعْنَى أَن الْمَوْت قد حَال دون أَن يفوت الرجل فَيذْهب عَن هَذِه الحروب مُنْهَزِمًا يُرِيد بِهَذَا الْكَلَام أَنه لَيْسَ إِلَّا الْقَتْل أَو الغلب

  13. ١٣

    كَيفَ الحَياةُ إِذا خَلَت

    مَنّا الظَواهِرُ وَالبِطاحُ

    الخطيب التبريزي: الظَّوَاهِر أعالي الأودية والبطاح بطونها وَالْمعْنَى هَل ترجى الْحَيَاة بعد مَا خلت أعالي الأودية وبطونها من أمثالنا وأولي بأسنا

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.