لَمّا خَشيتَ نَسَبيْ إِضوائِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمّا خَشيتَ نَسَبيْ إِضوائِهامِن قِبَلِ الأُمِّ وَمِن آبائِها
نَظَرتَ وَالعَينُ مِن اِستِمائِهاأَرمَكَ مَبنيَّاً عَلى بِنائِها
حَتّى تَرى الشَنَّةَ في إِهوائِهاكَكُرَةِ اللاعِبِ واِنتِزائِها
مِن مَسقِطِ الدَلوِ إِلى إِزائِهاإِن شاءَ ذو الضَعفَةِ مِن رِعائِها
قامَ إِلى حَمراءَ مِن أَثنائِهاتَصطَكُّ أَلحيها عَلى دِلائِها
تَلاطُمَ الأُزدِ عَلى عَطائِهاتَجُرُّ بِالأَهوَنِ مِن إِدنائِها
كَالظَرِبِ الأَسوَدِ مِن وَرائِهاجَرَّ العَجوزِ الثِنيَ مِن خِفائِها
قَد وَرَدَت قَبلَ أَنى ضَحائِهاتَقَرُّشَ الحَيّاتِ في خِرشائِها
فَصادَفَت أَعصَلَ من أَبلائِهايُعجِبُهُ النَزعَ عَلى ظِمائِها
في قَصَبٍ يَنضَحُ مِن أَمعائِهاطَبطَبة الميثِ إِلى جِوائِها
حَتّى تَرى العُلبَةَ مِن إِذرائِهايَرعُفُ أَعلاها مِن امتِلائِها
إِذا طَوى الكَفَّ عَلى رِشائِهاتَهمِزُهُ الكَفُّ عَلى اِنطِوائِها
هَمَزَشَعيبِ الغَرفِ مِن عَزلائِهاطَويلَةٌ وَالطولُ مِن أَنقائِها
شابَت وَلَمّا تَدنُ مِن ذَكائِهاوالحرب لا تُقهرُ لاستعلائِها
تَطمَحُ لَم يُقدَرَهُ عَلى إِلهائِها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر بن لجأ التيمي، من العصر الأموي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموشح»: ٢- جرير بن الخطفى، البيت ٨
- «الإبل»: فاتحة الكتاب، البيتين ١ و٢
- «الإبل»: ما يذكر به البكاء، البيت ٣
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: يوم فيف الريح، البيت ٧
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر أعشى بني ربيعة ودخوله على عبد الملك وإنشاده (٢)، البيتين ٩ و١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.