قَمَرٌ بِدَيْرِ الموصِلِ الأَعْلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَمَرٌ بِدَيْرِ الموصِلِ الأَعْلىأَنا عَبْدُهُ وهَواهُ لي مَوْلى
لَثَمَ الصَّليبَ فَقُلْتُ مِنْ حَسَدٍقُبَلُ الحَبيب فَمي بِها أَوْلى
جُدْ لي بِإِحْداهُنَّ كَيْ يَحْيا بِهاقَلْبي فَحَبَّتُهُ عَلى المَقْلى
فَاحْمَر مِنْ خَجَلٍ وَكَمْ قَطَفَتْعَيْنَي شَقائِقَ وَجْنَةٍ خَجْلى
وثَكِلْتُ صَبْري عِنْدَ فرْقَتِهِفَعَرَفْتُ كَيْفَ تَحَرَّق الثَّكْلى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي عثمان الخالدي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو بكر محمد وأبو عثمان سعيد ابنا هاشم الخالديان، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
- «الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة»: الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.