ظلمتُ الناسَ فاعتَرفوا بِظُلمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظلمتُ الناسَ فاعتَرفوا بِظُلميفَتُبتُ فأزمَعوا أَن يَظلِموني
فَلَستُ بِصابرٍ إِلا قَليلاًفإن لَم يَنتهوا راجَعت دَيني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبيد بن أيوب العنبري، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحاسن والمساوئ»: محاسن المكافأة، البيتين ١ و٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثامن والأربعون الظلم وذكر الظلمة وما عليهم، والأذى وقسوة القلب، وما اتصل بذلك، البيتين ١ و٢
- «التذكرة الحمدونية»: نوادر من هذا الباب (٦)، البيتين ١ و٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الظاء، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.