أَيقَظتُهُنَّ وَما قَضَت نَوماتِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيقَظتُهُنَّ وَما قَضَت نَوماتِهانُجْلُ العُيونِ نَواعِمُ الأَبشارِ
بيضٌ يُزَيِّنُها النَّعيمُ كَأَنَّهابَقَرُ الصَّريمِ عَوانِسٌ وَعَذاري
وَكَفى حَداثَتها عَفافُ جُيوبِهارُغَبَ العُيونِ رَعيةَ المغيارِ
يَنْفَحْنَ بِالآصالِ كُلّ عَشِيَّةٍنَفحَ الرِّياض بِحَنْوَةٍ وَعَرارِ
وَلَقَد ذَكرتُكِ وَالخُصومُ يَلُفُّهُمْبابٌ يُقارِبُهُم عَلى الأَوتارِ
عِندَ الخَليفَةِ أَن تُنَجَّحَ حاجَتيأَو أَنْ تردّ حُوارها بِحُوارِ
كَذِب تَخَرُّصَهُ عليّ لِقَومِهِسلمُ اللِّسانِ مُحارِبُ الإِسرارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المُرّار الفَقعَسي، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيون الأخبار»: باب شرار الإخوان، البيت ٧
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: أبيات في ذكر الملوك والسادة، البيت ٥
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني (٤)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.