جميعُ الأرض فيها طيبُ عيشٍ
الشاعر: رفاعة الطهطاوي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة وطنية
هذه القصيدة من شعر رفاعة الطهطاوي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جميعُ الأرض فيها طيبُ عيشٍ — ولذاتٍ وروضـــاتٍ أنـــيــقــه
وهــذا كـله فـي غـيـرِ مـصـر — مـجـازيَ وفـي مـصـرَ حـقـيـقه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- مجازي: [ج و ز]. (مَنْسُوبٌ إِلَى الْمَجازِ). "الْمَعْنَى الْمَجَازِيُّ" : الْمَعْنَى الْمُسْتَعْمَلُ فِي غَيْرِ مَا وُضِعَ لَهُ أَصْلاً.
- ولذات: ذأت: ذَأَته يَذْأَته ذَأْتاً: خَنَقَه، مِثْلَ دَغَته دَغْتاً. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: ذَأَته إِذا خَنَقَه أَشَدَّ الخَنْقِ حتى أَدْلَع لسانَه.