ما كنت أحسب أن الدهر يمهلني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الدَهرَ يُمهِلُنيحَتّى أَرى أَحَداً يَهجوهُ لا أَحَدُ
إِنّي لَأَعجَبُ مِمَّن في حَقيبَتِهِمِنَ المَنِيِّ بُحورٌ كَيفَ لا يَلِدُ
فَإِن سَمِعتَ لَهُ نَعتَ القَنا عَبَثاًفَقَد أَرادَ قَناً لَيسَت لَهُ عُقَدُ
عن القصيدة
«ما كنت أحسب أن الدهر يمهلني» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار دعبل بن علي ونسبه، البيتين ١ و٢
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: سرقات أبي تمام، البيت ٢
- «الموشح»: ١٩- أبو تمام الطائى، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.