وصاحب كان ما حاولت لي غرضا
الشاعر: دعبل الخزاعي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«وصاحب كان ما حاولت لي غرضا» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَصاحِبٍ كانَ ما حاوَلتُ لي غَرَضا ... إِلّا وَحالَ وَأَضحى دونَهُ عَرَضا
وَكُلَّما لُمتُهُ في ذاكَ لَجَّ بِهِ ... فَكِدتُ أَهلِكُ مِنهُ أَو أَرى حَرَضا
أَهمَلتُهُ حينَ لَم أَملِك مَقادَتَهُ ... ثُمَّ اِنقَبَضتُ بِوِدّي عَنهُ وَاِنقَبَضا
وَقُلتُ لِلنَفسِ عُدَيهِ فَتىً نَزَحَت ... بِهِ النَوى أَو مِنَ القَرنِ الَّذي اِنقَرَضا
فَما بَكَيتُ عَلَيهِ حينَ فارَقَني ... وَلا وَجَدتُ لَهُ بَينَ الحَشا مَضَضا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الضاد، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- القرن: قرن: القَرْنُ للثَّوْر وَغَيْرِهِ: الرَّوْقُ، وَالْجَمْعُ قُرون، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَمَوْضِعُهُ مِنْ رأْس الإِنسان قَرْنٌ أَيضاً، وَجَمْعُهُ قُرون. وكَبْشٌ أَقْرَنُ: كَبِيرُ القَرْنَين، وَكَذَلِكَ التَّيْسُ … (لسان العرب)
- بودي: بود: بادَ الشيءُ بَواداً: ظَهَرَ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي الْيَاءِ أَيضاً. والبَوْدُ: البئر. (لسان العرب)
- عديه: عده: العَيْدَهُ: السَّيِءُ الخُلُقِ مِنَ النَّاسِ والإِبل، وَفِي التَّهْذِيبِ: مِنَ الإِبل وَغَيْرِهِ، قَالَ رُؤْبَةُ: أَو خافَ صَقْعَ القارِعاتِ الكُدَّهِ، ... وخَبْطَ صِهْمِيمِ اليَدَيْنِ عَيْدَهِ، أَشْدَقَ يَفْتَرُّ ا … (لسان العرب)