ألحّ الدهــر بـي مـن كـل بـاب

الشاعر: راضي القزويني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة

هذه القصيدة من شعر راضي القزويني، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألحّ الدهــر بـي مـن كـل بـاب — وأنــشــب لا نــوائب كـل نـاب

فــأعــي ان يـحـدّ بـه مـصـابـي — ولو أني استزدتك فوق ما بي

مـن البـلوى لأعـوزك المـزيد — لقـر شـمـتـت بما القى عداتي

خــطــوبــاً رائحــات غــاديــات — لذاك اخـتـرت عن عيشي مماتي

ولو عرضت على الموتى حياتي — يـعـيـش مـثل عيشي لم يريدوا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المزيد: المَزِيدُ : مصـ.-: الزِّيادة يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ/ لا مزيدَ على هذا الأمر.- من الأفْعال: الذي زيدَ على حروفِه الأصلية حرف أو أكثر.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة