أَلَم تَرَني وَإِن أَنبَأتُ أَنّي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَم تَرَني وَإِن أَنبَأتُ أَنّيطَوَيتُ الكَشحَ عَن طَلَبِ الغَواني
أُحِبُّ عُمانَ مِن حُبّي سُلَيمىوَما طِيّي بِحُبِّ قُرى عُمانِ
عَلاقَةَ عاشِقٍ وَهَوىً مُتاحاًفَما أَنا وَالهَوى مُتَدانِيانِ
تَذَكَرُّ ما تَذَكَّر مِن سُلَيمىوَلَكِنَّ المَزارَ بِها نَآني
فَلا أَنسى لَيالِيَ بِالكَلَندىفَنينَ وَكُلُّ هَذا العَيشِ فانِ
وَيَوماً بِالمَجازَةِ يَوم صِدقٍوَيَوماً بَينَ ضَنكَ وَصَومَحانِ
أَلا يَا سَلمَ سَيِّدَةَ الغَوانيأَما يُفدى بِأَرضِكِ تِلكَ عانِ
وَما عَانيكِ يا اِبنَةَ آلِ قَيسبِمَفحوشٍ عَلَيهِ وَلا مُهانِ
أَمِن أَهلِ النَقا طَرَقَت سُلَيمىطَريداً بَينَ شُنظُبَ وَالثَمانِ
سَرى مِن لَيلِهِ حَتّى إِذا ماتَدَلّى النَجمُ كَالأُدمِ الهِجانِ
رَمى بَلَدٌ بِهِ بَلَداً فَأَضحىبِظَمأى الريحِ خاشِعَة القِنانِ
تَموتُ بَناتُ نَيسَبِها وَيَغبىعَلى رُكبانِها شَرَكُ المِتانِ
يُطوّي عِندَ رُكبَةِ أَرحَبِيٍّبَعيدِ العَجبِ مِن طَرَفِ الجِرانِ
مَطِيَّةِ خائِفٍ وَرَجيعِ حاجٍشَموذِ الذَيلِ مُنطَلِقِ اللَبانِ
قَذيفِ تَنائِفٍ غُبرٍ وَحاجٍتَقَحَّمَ خائِفاً قُحَمَ الجَبانِ
كَأَنَّ يَدَيهِ حينَ يَقالُ سيرواعَلى مَتنِ التَنوفَةِ غَضبَتانِ
يَقيسانِ الفَلاة كَما تَغالىخَليعا غايَةٍ يَتَبادَرانِ
كَأَنَّهُما إِذا حُثَّ المَطايايَدا يَسَرِ المتاحَةِ مُستَعانِ
سَبوتا الرَجعِ مائِرَتا الأَعاليإِذا كَلَّ المَطِيُّ سَفيهَتانِ
وَهادٍ شَعشَعٍ هَجَمَت عَلَيهِتَوالٍ ما يُرى فيها تَوانِ
أَعاذِلَتَيَّ في سَلمى دَعانيفَإِنّي لا أُطاوِعُ مَن نَهاني
وَلَو أَنّي أُطيعُكُما بِسَلمىلَكُنتُ كَبَعضِ مَن لا تُرشِدانِ
دَعاني مِن أَذاتِكُما وَلَكِنبِذِكرِ المَذحجِيَّةِ عَلِّلاني
فَإِنَّ هَوايَ ما عَلِمَت سُلَيمىيَمانٍ إِنَّ مَنزِلَها يَمانِ
تَكِلُّ الريحُ دونَ بِلادِ سَلمىوَسِرّاتُ المُنَوَّقَةِ الهِجانِ
بِكُلِّ تَنوفَةٍ لِلريحِ فيهاحَفيفٌ لا يَروعُ التُربَ وانِ
إِذا ما المُسنِفاتُ عَلَونَ مِنهارِقاقاً أَو سَماوَةَ صَحصَحانِ
يَخِدنَ كَأَنَّهُنَّ بِكُلِّ خَرقٍوَإِغساءَ الظَلامِ عَلى رِهانِ
وَإِن غَوَّرنَ هاجِرَةً بِفَيفٍكَأَنَّ سَرابَها قِطَعُ الدُخانِ
وَضَعنَ بِهِ أَجِنَّةَ مُجهِضاتٍوُضِعنَ لِثالِثٍ عَلقاً وَثانِ
وَلَيلٍ فيهِ تَحسَبُ كُلَّ نَجمٍبَدا لَكَ مِن خَصاصَةِ طَيلَسانِ
نَعَشتُ بِهِ أَزِمَّةَ طاوِياتنَواجٍ لا تَبينُ عَلى اِكتِنانِ
تُثيرُ عَوازِبَ الكُدرِيِّ وَهناًكَأَنَّ فِراخَها قُمرُ الأَفاني
يَطَأنَ خُدودَهُ مُتَشَمِّعاتٍعَلى سُمرٍ تَفُضُّ حَصى المِتانِ
سَرَينَ جَميعَهُ حَتّى تَوَلّىكَما اِنكَبَّ المُعَبَّدُ لِلجرانِ
وَشَقَّ الصُبحُ أُخرى اللَيلِ شَقّاًجِماحَ أَغَرَّ مُنقَطِعِ العِنانِ
وَما سَلمى بِسَيِّئَةِ المُحَيّاوَلا عَسراءَ عاسِيَةِ البَنانِ
أَلا قَد هاجَني فَاِزدَدتُ شَوقاًبُكاءُ حَمامَتَينِ تَجاوَبانِ
تَنادى الطائِرانِ بِصرمِ سَلمىعَلى غُصنَينِ مِن غَربٍ وَبانِ
فَكانَ البانُ أَن بانَت سُلَيمىوَبِالغَربِ اِغتِرابٌ غَيرُ دانِ
وَلَو سَأَلَت سَراةَ الحَيِّ عَنّيعَلى أَنّي تَلَوَّنَ بي زَماني
لَنَبَّأَها ذَوو أَحسابِ قَوميوَأَعدائي فَكُلٌّ قَد بَلاني
بِدَفعِ الذَمِّ عَن حَسَبي بِماليوَزَبّــــوناتِ أَشوَسَ تَيَّجانِ
وَأَنّي لا أَزالُ أَخا حِفاظإِذا لَم أَجنِ كُنتُ مِجَنَّ جانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سَوّار بن المُضَرَّب، من العصر الأموي، وتقع في ٤٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الجليس الصالح الكافي»: قصة جحدر اللص والحجاج والأسد، البيت ٣٨
- «الاختيارين»: ٦ وقال سوار بن المضرب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح، البيت ٣١
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأبيات في التطير من الغربان وغيرها، البيت ٤٠
- «شرح شواهد المغني»: فائدة: [أبو طالب عم رسول الله ﷺ]، البيت ٣٨
- «معجم البلدان»: باب الثاء والميم وما يليهما، البيت ٩
- «معجم البلدان»: شنظب، الأبيات ١ و٧ و٩ و١٠ وغيرها
- «الأصمعيات»: (٩١) وقال سوار بن المضرب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.