يا ركبتي خزر وساق نعامة

الشاعر: دعبل الخزاعي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة هجاء

«يا ركبتي خزر وساق نعامة» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا رُكبَتي خَزرٍ وَساقَ نَعامَةٍ — وَزَبيلَ كَنّاسٍ وَرَأسَ بَعيرِ

يا مَن أُشَبِهُها بِحُمّى نافِضٍ — قَطّاعَةٍ لِلظَهرِ ذاتِ زَفيرِ

صُدغاكِ قَد شَمِطا وَنَحرُكِ يابِسٌ — وَالصَدرُ مِنكِ كَجُؤجُؤُ الطَنبورِ

يا مَن مُعانِقُها يَبيتُ كَأَنَّهُ — في مَحبِسٍ قَمِلٍ وَفي ساجورِ

قَبَّلتُها فَوَجدتُ لَدغَةَ ريقِها — فَوقَ اللِسانِ كَلَسعَةِ الزَنبورِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزنبور: الزُّنْبُورُ : الزِّنبارُ، حشرة أليمة اللّسع من غشائيات الأجنحة ج زَنابِيرُ. -: شجر في طول الدّلب له ورق مثل ورق الجوز في منظره، ينعقد عنه حمل كحمل الزيتون، إذا نضج اشتد سواده وحلا جدًا فأكله الناس، الواحدة من شجره أو ثم …
  • الطنبور: الطُّنْبُورُ : آلةٌ من آلات الطَّرب ذاتُ عُنقٌ وستَّةِ أَوتار؛ إنه عازفٌ ماهر على الطُّنبور. ـ: آلة من آلات الرَّيِّ تدار بذِراعين. ـ: أداةٌ طِباعيَّة أُسطوانيَّة الشَّكل لتحبير القوالبِ والضغط عليها لطبع التجارب ج طَنَا …
  • بعير: البَعِيرُ : ما بلغ أربع سنوات من الإبل، ويطلق على الجمل والنافة ج بُعْرانٌ وأَبَاعِرُ وأَبَاعِيرُ.
  • خزر: خزر: الخَزَرُ، بِالتَّحْرِيكِ: كسْرُ الْعَيْنِ بَصَرَها خِلْقَةً وَقِيلَ: هُوَ ضِيقُ الْعَيْنِ وَصِغَرُهَا، وَقِيلَ: هُوَ النَّظَرُ الَّذِي كأَنه فِي أَحد الشِّقَّينِ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَفْتَحَ عَيْنَهُ وَيُغْمِضَهَا، و …
  • ريقها: ريق: راقَ الماءُ يَرِيقُ رَيْقاً: انْصَبَّ؛ حَكَاهُ الْكِسَائِيُّ، وأَراقَه هُوَ إِراقة وهَراقَه عَلَى الْبَدَلِ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَقَالَ: هِيَ لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ ثم فشَت في مصر، وَالْمُسْتَقْبَلُ أُهَرِيقُ، وَالْ …
  • زفير: الزَّفِيرُ : مصــ.-: إخراج النفَس بعد مَدِّهِ، وهو عكس الشهيق فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ.
  • ساجور: السَّاجُورُ : القِلادَةُ الّتي توضَعُ في عُنُقِ الكَلبِ ج سَوَاجِيرُ.

قصائد ذات صلة

  • وإن أولى البرايا أن تواسيه
  • خليلي ماذا أرتجي من غد امرئ
  • خليلي من كلب أعينا أخاكما
  • صدق أليته إن قال مجتهدا
  • هذي حدية عبد أنت ملبسه
  • ما أضيع الغمد بغير نصله
  • هو البحر من أي النواحي أتيته
  • لما رأت شيبا يلوح بمفرقي