كَأَن لَم يَكُن يَوماً بِزورَةَ صالِحٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَأَن لَم يَكُن يَوماً بِزورَةَ صالِحٌوَبِالقَصرِ ظِلٌّ دائِمٌ وَصَديقُ
وَلَم أرِدِ البَطحاءَ يَمزِجُ ماءَهاشَرابٌ مِنَ البَرّوقَتَينِ عَتِيقُ
مَعي كُلُّ فَضفاضِ القَميصِ كَأَنَّهُإِذا ما سَرَت فيهِ المدامُ فنيقُ
وَإِنّي وَإِن كانوا نَصارى أُحِبُّهُموَيَرتاحُ قَلبي نَحوَهُم وَيَتوقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الطَمحان القَيني، من المخضرمين، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد الفريد»: باب في رواة الشعر، البيت ٣
- «الكامل في اللغة والأدب»: لطيخم بن أبي الطمخاء الأسدي يمدح قوما من أهل الحيرة، البيتين ٣ و٤
- «الحيوان»: باب في مديح النصارى واليهود والمجوس والأنذال وصغار الناس، البيتين ٣ و٤
- «المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء»: باب الطاء في أوائل الأسماء، البيت ٣
- «معجم ما استعجم»: الزاى والواو، البيتين ٢ و٣
- «معجم البلدان»: باب الباء والراء وما يليهما (٢)، البيت ٢
- «معجم البلدان»: زورة، الأبيات ٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.