فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنيوَجِروَةَ لا تُباعُ وَلا تُعارُ
مُقَرَّبَةُ الشِتاءِ وَلا تَراهاوَراءَ الحَيِّ تَتبَعُها المِهارُ
لَها بِالصَيفِ آصِرَةٌ وَجُلِّوَسِتُّ مِن كَرائِمِها غِزارُ
أَلا أَبلِغ بَني الصَيداءَ عَنّيعَلانِيَةً وَما يَغني السِرارُ
قَتَلتُ سُراتكُم وَتَرَكتُ مِنكُمخَشاراً قُل ما نَفَعَ الخِشارُ
وَلَم اِقتُلُكُم سِرّاً وَلَكِنعَلانِيَةً وَقَد سَطَعَ الغُبارُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر زيد الخيل الطائي، من المخضرمين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر نسب الربيع بن زياد وبعض أخباره، وقصة هذا الشعر، والسبب الذي قتل من أجله، البيت ٦
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، البيتين ٢ و٥
- «أسماء خيل العرب وأنسابها وذكر فرسانها»: حرف الجيم، البيتين ٢ و٣
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: حديث داحس عن الكلبي، البيتين ٣ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.