أفـنـيـت خـمـسـين عاماً معملاً نظري
الشاعر: ابن أبي الحديد · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر ابن أبي الحديد، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أفـنـيـت خـمـسـين عاماً معملاً نظري — فــيــه فـلم أدر مـا آتـي ومـا أذر
مـن كـان فـوق عـقول القايسين فما — ذا يدرك الفكر أو ما يبلغ النظر
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- نظري: النَّظَريُّ : المنسوب إلى النَّظَر. - من الأمور: ما كانت وسائلُ بحثِه الفكر والتَّخيُّل؛ إننا نعالج موضوعًا نظريًا غير مشخَّص/ العُلوم النَّظريَّة هي العلوم التي لا تعتمد إلا قليلاً على التجارب العملية ووسائلها.