صاح حيّا الإله حيّا ودوراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صاح حيّا الإله حيّا ودوراًعند أصل القناة من جَيرون
طال ليليَ همي وبتُّ كالمحزونواعترتني الهمومُ بالماطرون
عن يساري إذا دخلتُ من الباب وإن كنتُ خارجاً عن يميني
فلتلك آرتهنة بالشام حتىظنَّ أهلي مرجّمات الظنون
وهي زهراءُ مثلُ لؤلؤة الغوّاميزت من جوهر مكنون
وإذا نسيتَها لم تجدهافي سناءٍ من المكارم دون
تجعل المسكَ واليلنجوج والنَّدِّ صِلاءً لها على الكانون
ولقد قلت إذ تطاول ليليوتقلبت ليلتي في فنون
ليت شعري أمن هوى طار نوميأم براني ربى قصير الجفون
ثم خاصرتُها إلى القبّة الخضراء تمشي في مرمرٍ مسنونِ
قبّة من مراجلٍ ضربتهاعند حدِّ الشتاء في قيطون
وقباب قد أُشرجت وبيوتنُطقُها بالرَّيحان والزرجون
ثم فارقتُها على ما كان قرين مفارقاً لقرين
فبكت خشية التفرَّق للبين بكاءَ الحزين إثر الحزين
فاسألي عن تذكري وأطبائي لا تأبَي إذ همُ عذلوني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن حسان الأنصاري، من العصر الأموي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي دهبل ونسبه، الأبيات ١ و٣ و٧ و١٠
- «كتاب الأغاني»: نسب الخنساء وخبرها وخبر مقتل أخويها صخر ومعاوية، البيتين ٣ و١٠
- «العقد الفريد»: باب في رواة الشعر، البيت ١٠
- «الشعر والشعراء»: الأخطل، البيت ١٠
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس والثلاثون بعد الخمسمائة، الأبيات ١ و٧ و٩ و١٠ وغيرها
- «الكامل في اللغة والأدب»: لعبد الرحمن بن الأشعث في بنت معاوية، الأبيات ٥ و٧ و١١
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الثالث عشر: رقة البشرة، البيت ١٠
- «التذكرة الحمدونية»: وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فن يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه، البيتين ٣ و٨
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.