طــلعــت ألوكــتـه عـليـك بـأسـعـد

الشاعر: محمد سعيد الحبوبي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر محمد سعيد الحبوبي، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طــلعــت ألوكــتـه عـليـك بـأسـعـد — وأتـتـك تـحـسـبـهـا سـبيبكه عسجد

وكــأن أحـرفـهـا عـلى وجـنـاتـهـا — آسٍ العـــذار يـــشــق خــدي أمــرد

ولقـد أتـت والكـتـب بـيـض قبلها — ورديــــةً تـــجـــلو خـــدود مـــورد

وتـبـسـمـت تـفـتـر عـن كـلمـاتـهـا — كـالخـود تـبـسـم عـن خـمـار أسود

كـاللؤلؤ المـنـثـور وشي حروفها — لو لم تـكـن صـبـغـت بـماء زبرجد

بـالشـمـأل الشـمل استقل نسيمها — وأريـجـهـا قـد ضاع بالند الندي

حـتـى كـأنـك قـد كـتـبـت سـطـورها — دون اليــراع بــمــنــدل مــتـوقـد

فـلثـمـتـها في ناظري لا في فمي — وحـمـلتـهـا في صبوتي لا في يدي

وطـــفـــقــت مــطــرفــي تــمــايــلاً — فــكــأنـنـي خـامـرت نـشـوة صـرخـد

فــكــأن مـعـنـاهـا سـلافـة قـرقـف — وكـأنـمـا يـسـقـي السلافة منشدي

أمــشــرفــاً قــدري بــرائق لفـظـه — ومـــطـــوق جــيــدي بــه ومــقــلدي

قـل كـيـف تـخـتـلس المداد مقدراً — كــفٌ قـد انـبـجـسـت بـبـحـر مـزبـد

وتـشـكـل الكـلمـات فـي رشـحـاتها — وهـي السـحـابـة تـسـتـهـل لمجتدي

يا ساكني الزوراء حسبكم النوى — فــلقـد وهـى جـلدي لكـم وتـجـلدي

أمـرضـتـمـونـي بـالبـعـاد وإنـمـا — أقــصــى شـفـائي أن أراكـم عـودي

ألقـيـت إقـليـدي إليـكـم طـائعـاً — ولكـم تـقـاعـس عـن سـواكم مقودي

كــثـرت عـلى النـائحـات صـوارخـا — إن لم أكــثـر فـي هـواكـم حـسـدي

مــوهــت عــنــك بــحـاجـر وبـلعـلع — ولأنـت مـن تـلك العـبارة مقصدي

فـليـح بـالزوراء عـيـشـك سـائغـا — إنـــي أغـــص بــكــل عــيــش أرغــد

ولهــن أعــيـنـك الرقـاد فـإن لي — عـيـنـاً إذا رقـد الملا لم ترقد

إن أسـلمـتـك يـد الغـرام فـإنني — مـلقـى بـقـبـضـتـهـا أورح وأغتدي

أو تنس لي العهد القديم فإنما — نـسـيـان عـهـدي حـين أقوى معهدي

فــلو أن لي للكــرخ أوبـة راجـع — لتــخــذت مـغـنـاه مـقـدس مـشـهـدي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استقل: اسْتَقَلَّ يَسْتَقِلُّ اسْتِقْلالاً :- ـه: وجده قليلاً غير كثير؛ استقل العاملُ تعويض العمل الِإضافي. - الشيءَ: جعله يحمله ويرفعه؛ استقل الطائرة.- الطائرُ في طيرانه: ارتفع؛ استقل النباتُ، أي علا/ استقلتِ الشمس. - الناسُ: …
  • المنثور: المَنْثُورُ : مفعـ.-: المرميُّ متفرِّقاً؛ أكلت العصافيرُ الحب المنثورَ في الأرض.-: الكلامُ المرسَل غير الموزون ولا المقفَّى، وهو خلافُ المنظوم؛ كتابُ البخلاء للجاحظ كتاب مَنْثُور.-: جنس زهْر من الفصيلة الصليبية، ذو رائحة …
  • بمندل: مندل: قَالَ الْمُبَرِّدُ: المَنْدَل الْعُودُ الرَّطْب، وَهُوَ المَنْدَلِيُّ؛ قَالَ الأَزهري: هُوَ عِنْدِي رُبَاعِيٌّ لأَن الْمِيمَ أَصلية، قَالَ: لَا أَدري أَعربي هُوَ أَو معرب.
  • تحسبها: تَحَسَّبَ يَتَحَسَّب تَحَسُّباً :- الأمرَ: سعى لمعرفته؛ تَحَسَّبَ سرَّ غضب رئيسه. - لوقوع الأمر أو من وقوعه: احترس واحتاط؛ تحسّبُوا لنشوب الحرب فبنَوا الملاجئ.
  • تفتر: تفتر: التَّفْتَرُ: لُغَةٌ فِي الدَّفْتَرِ؛ حَكَاهُ كُرَاعٌ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه عجميّاً.
  • خمار: الخَمَارُ :- من الناس: كثرتهم وزحمتهم؛ نشل السّاعة واختفى في خَمار الناس.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة