سقى طللا حيث الأجارع والسقط
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سقى طللا حيث الأجارع والسقطوحيث الظباء العفر ما بينها تعطو
هزيم همول الودق مرتجس لهبافنائه من كل ناحية سقط
ولو أن لي دمعا يروى رحابهلما كنت أرضى عارضا جوده نفط
ولكنّ دمعي صار أكثره دمافإني يرجى أن يروى به قحط
كأن انسياب الرمح في الدرع سالخمن الرقش في وسط الغدير له غط
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد الصالحي الهلالي، من العصر العثماني، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الطاء، وغرضها الرثاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الطاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا»: سانحة، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
- «سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر»: السيد أحمد الحسني المغربي، البيت ١
- «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»: حرف الميم (٢٨)، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.