مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنافَالأُقحُوانَةُ مِنّا مَنزِلٌ قَمَنُ
إِذ نَلبَسُ العَيشَ صَفواً ما يُكَدِّرُهُطَعنُ الوشاةِ وَلا يَنبو بِنا الزَمَنُ
لَيتَ الهَوى لَم يُقَرِّبني إِلَيكِ وَلَمأَعرِفكِ إِذ كانَ حَظّي مِنكُمُ الحَزَنُ
مَن كانَ ذا سَكَنٍ بِالشّامِ يَأَلَفُهُفَإِنَّ في غَيرِهِ أَمسى ليَ السَكَنُ
وَإِنَّ ذا القَصرِ حَيٌّ ما بِهِ وَطَنيلَكِن بِمكَّةَ أَمسى الأَهلُ والوَطَنُ
إِذا الحِجازُ خَوى مِمَّنـ نُسَرُّ بِهِوالحاجُ داجٍ بِهِ مُغرَورِقٌ ثُكَنُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحارث المخزومي، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الحارث بن خالد المخزومي ونسبه، البيتين ١ و٢
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس والسبعون، البيت ١
- «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: الباب الثالث: في حكايات حسان وأخبار ملوك وأعيان، البيت ٢
- «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: الباب الرابع: في الحب، البيت ٢
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: صالح بن مرداس، البيت ١
- «معجم ما استعجم»: الهمزة والقاف، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.