يا رَبعُ أَينَ تَوَجَّهَت سَلمى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا رَبعُ أَينَ تَوَجَّهَت سَلمىأَمضَت فَمُهجَةَ نَفسِهِ أَمضى
لا أَبتَغي سُقيا السَحابِ لَهافي مُقلَتي خَلَفٌ مِنَ السُقيا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: مطلب ما قال الشعراء في البكاء ووصف الدموع، البيت ١
- «التشبيهات»: البكاء، البيتين ١ و٢
- «التذكرة الحمدونية»: النوع الثامن في البكاء والهمول، البيت ٢
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثالث عشر في الغزل وما يتعلق به (٢)، البيت ٢
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.