مَهما الجفونُ كذا يُجانبُها الكَرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَهما الجفونُ كذا يُجانبُها الكَرىمالي انتفاعٌ بالخَيالِ إِذا سَرى
لا تُهدِيَنَّ إليَّ طيفاً طارقاًما لم أذُق للنَّومِ كأساً مُسكرا
خُذ من زَفيري ما تُملُّ جوانحيإن كنتَ عن أهلِ الغَرامِ مُخَبِّرا
لا تَرو عن غَيري حديثَ صَبابةٍوجوىً فكلُّ الصيَّدِ في جَوفٍ الفَرا
أَأَخا الغزالةِ والغَزالِ ملاحةًومَحِلَّةً ها قد بقيتُ كما تَرىَ
كم ذا التَّبالةُ في الهوَى عن حالتيدَمعي يسيلُ وأنتَ تسألُ ما جرَى
وحياةِ حُبِّكَ إنَّ قَولَ عَواذليلكَ إِنَّني سالٍ حديثٌ مُفتَرى
أبديتَ شَعركَ فوقَ وجَهكَ لي ضُحىًفأَريتَني في الحالِ ليلاً مُقمِرا
وجَعلتَ حظِّيــ مِثلَ خالكَ أسوداًفأَذقتني موتاً كخدِّك أحمَرا
بعضُ الدَّليلِ بأنَّ وجهَكَ جنَّةٌريِقٌ يُحاكي من لَماكَ الكَوثرا
ورَميتَني بِسهامِ مُقلتِكَ التيهاروتُ آيَتَهُ عليها قَد قرا
ما كنتُ قبلَ لِحاظِ طرفِكَ مُثبتِاًأنَ الظِّباءَ تَصيدُ آسادَ الشَّرى
صبري لوصلِكَ لا سبيلَ إليهِ ليإلاَّ إذا التقتِ الثُّريَّاــ بالثَّرى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كشف الحال في وصف الخال»: التلعفري (٢)، البيتين ٨ و٩
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: حسن بن عبد الباقي (٢)، البيت ٩
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: يوسف بن بركة بن سالم الشيباني، التلعفري، الأبيات ٦ و٧ و١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.