أيُّ دمعٍ من الجُفونِ أساَله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيُّ دمعٍ من الجُفونِ أساَلهمُذ أتتهُ معَ النَّسيمِ رِسالَه
حمَّلتهُ الرِّياض أسرارَ عَرفٍأودعتها السَّحائبَ الهَطَّالَه
مرَّ فيه والرَّوضُ زاهٍ فأضحَىساحِباً فوقَ نَورهِ أَذيالَه
أَنشرَ القلبَ نشرُهُ مِن غرامٍبأتَ مِنهُ مكابداً بِلبالَه
عذَّبتهُ من قَبلهِ عَذباتٌمن فروعٍ على الحِمَى مَيَّاله
يا خليلي وللخليلِ حُقوقٌواجباتُ الأحوالِ في كلِّ حالَه
سل عقيقَ الحمى وقل إِذ تَراهُخالياً من ظبائِه الُمختاله
أينَ تلكَ الَمراشفُ العَسليَّاتُ وتلكَ المعاطفُ العسَّالَه
وليــــالٍ قــــضَّيــــتُها كلآلِبغزالِ تغارُ منه الغَزالَه
بابليِّ الألحاظِ والرَّيقِ والألفاظِ كلٌّ مُدامةٌ سَلسالَه
وسقيمِ الجفونِ والخصرِ والعَهدِ فكُلٌّ تراهُ يشكو اعتِلالَه
ونقيِّ الجبينِ والخدِّ والثَّغرِ فطُوبى لمن حسا جِريالَه
وطويلِ الصُّدودِ والشَّعرِ والمطلِ ومن لي بأن يُديمَ مِطالَه
من بين التُّركِ كلَّما جذبَ القَوسَ رأينا في كفِّهـ بدرَ هالَه
يقعٌ الوهمُ حينَ يَرمي فلم ندرِ يداهُ أم عينُه النَّبَّالَه
قلتُ لَّما ألوى ديونَ وصاليوهوَ مُثرٍ وقادرٌ لا مَحالَه
بينَنا الشَّرعُ قال سِربي فعنديمشن صفاتي لكلِّ دعوَى دَلالَه
وشُهودي من خالٍ خَدِّي ومن قدِّي شهودٌ معروفةٌ بالعَدالَه
أنا وكَّلتُ مُقلتي في دَمِ الخَلقِ فقالت قَبلِتُ هذي الوَكالَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: شهاب الدين التلعفري، الأبيات ١ و٦ و٧ و٨ وغيرها
- «فوات الوفيات»: القليوبي الكاتب، الأبيات ١ و٢ و٦ و٧ وغيرها
- «فوات الوفيات»: التلعفري الشاعر، الأبيات ١ و٢ و٧ و٨ وغيرها
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: التوجيه، الأبيات ٦ و٧ و٨ و٩ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: يوسف بن بركة بن سالم الشيباني، التلعفري، الأبيات ١٧ و١٨ و١٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.