كَتَبَت عَلى فَصٍّ لِخاتَمِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَتَبَت عَلى فَصٍّ لِخاتَمِهامَن مَلَّ مِن أَحبابِهِ رَقَدا
فَكَتَبتُ في فَصّي لِيَبلُغَهامَن نامَ لَم يَشعُر بِمَن سهِدا
فَمَحَتهُ وَاِكتَتَب لِيَبلُغَنيما نامَ مَن يَهوى وَلا هَجَدا
فَمَحَوتُهُ ثُمَّ اِكتَتَبتُ أَناوَاللَّهِ أَوَّلُ مَيِّتـــ كَمَدا
قالَت يُعارِضُني بِخاتَمِهِوَاللَّهِ لا كَلَّمتُهُ أَبَدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الأربعون: من قصر نومه طال ليله، الأبيات ١ و٢ و٥
- «الموشى»: ومما ينقشه أهل الهوى على خواتيمهم، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح، البيت ٢
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الثاني: فى أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.